متيم النصر
10-05-2009, 12:34 PM
http://www.hassacom.com/newsm/2449.jpg
برزت في الآونة الأخيرة في محافظة الأحساء ظاهرة التوسع في إنشاء ملاعب كرة القدم المغلقة والتي تستثمر من قبل ملاكها لغايات تأجيرها إلى الشباب في المنطقة الباحثين عن استثمار أوقاتهم في نشاطات بدنية ورياضية تستثمر وقتهم وتعينهم على تطوير مهاراتهم وبناء قدرة جسدية كبيرة واكتساب لياقة بدنية عالية.
وقد لوحظ أن هذه المشاريع التي بدأت كفكرة خجولة، باتت من أكثر المشاريع الطموحة والمدرة للدخل، بعد أن نجحت في تحقيق أرباح كبيرة، وعادت على ملاكها بريع كبير يتراوح ما بين 140 ريالاً إلى 180 ريالاً في الساعة الواحدة، وعلى فرض أن متوسط سعر إيجار الساعة الواحدة هو 160 ريالاً فقط، فإن عائد الدخل المتوقع في الشهر المتأتي من هذه المنشأة الاستثمارية الرياضية يزيد عن 55 ألف ريال في الشهر الواحد.
وفي ظل هذه الأرباح المجزية، فقد لوحظ تكاثر هذه المنشآت، حتى وصل عددها في بعض المواقع الريفية في واحة الأحساء إلى 7 ملاعب مزروعة بالعشب الأخضر الطبيعي أو الصناعي بمساحة تتراوح ما بين ألفي متر مربع حتى 3500 متر مربع.
وتم تزويد هذه الملاعب بالإنارة الكافية، وبمجموعة من دورات المياه، وغرف تبديل الملابس وكوفي شوب للمشروبات الساخنة والسريعة والوجبات السريعة.
وقال عبدالله الحسيني "صاحب ملعب" إن تأجير الملاعب المغلقة باتت تجارة مربحة، وسط إقبال كبير عليها من جميع الفئات العمرية، حتى إنها أصبحت متنفساً لجميع أبناء الأحساء، في ظل نقص الأماكن السياحية والترفيهية في المحافظة المخصصة للشباب على وجه الخصوص.
وأضاف الحسيني: أن فكرة المشروع ناجحة في الأحساء دون سواها من المناطق السعودية الأخرى، مستشهداً في ذلك بمدينة الدمام التي قد تكون مثل هذه المشاريع فيها أقل نجاحاً والإقبال عليها متدن، ولا تلقى نشاط مماثلا لما هو عليه الحال في الأحساء، مرجعاً ذلك إلى أن مدينة الدمام تزخر بالعديد من المواقع الترفيهية المتعددة والمخصصة للشباب، والتي من أبـرزها الرياضات البحرية على شـواطـئ الخلـيج العربي، إلى جانب توفر العديد من المجمعات والمـراكـز التجـارـية والمنتجعات السياحية.
وأشار الحسيني إلى أن هذه الملاعب تستقطب فرق لكرة القدم من الشباب وكبار السن والموظفين الحكوميين والقطاعات الأهلية ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاءً، وهو يتبارون فيما بينهم من خلال تنظيم بطولات دوري تحاكي بطولات الدوري الوطني ومباريات الذهاب والإياب والتأهل إلى مستويات ضمن فرقا ومجموعات.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الملاعب المغلقة المخصصة للتأجير، أو الملاعب الخاصة بالشباب والعائلات وسط مزارعهم وفي أراضيهم الخاصة، ولاسيما أن سعر تجهيز الملعب غير مكلف تبعاً لمساحته الإجمالية، حيث يتم جلب العشب الأخضر الطبيعي أو الصناعي بمتوسط سعر 75 ريالا للمتر المربع الواحد.
واعتبر الحسيني أن هذه الملاعب تسهم في الحد من مخاطر الملاعب الترابية وحوادث السير خلال لعب الأطفال في المواقع القريبة من الطرقات، لافتاً إلى أن الأسعار ثابتة في الليل والنهار باعتبار أن كلفة الكهرباء ليست مرتفعة على حد قوله.
وأشار عاملون آسيويون في تلك الملاعب لـ "الوطن" أن هذا النشاط، أصبح منافساً قوياً للاستراحات الزراعية للشباب، فالملعب المغلق يجمع بين ظروف الاستراحة بالإضافة إلى وجود الملعب ذاته، وتستمر هذه الملاعب بالعمل منذ الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة ليلاً.
وفي أيام الإجازات والعطل الأسبوعية حتى الساعة الثانية عشرة، أي بواقع 8 ساعات يومياً بإيراد يومي لا يقل عن 1100 ريال، مؤكدين أن الإقبال متزايد وبالأخص في فترات الذروة بعد صلاتي المغرب والعشاء يومياً لتصل الحجوزات لأكثر من 5 أيام مقبلـة بسبب إغلاق الحجوزات مبكراً، مضيفين أن كثيرا من الفرق المتبارية في هذه الملاعب يتقاسمون الأجرة فيما بينهم.
وتوقـعـوا أن الأيـام القليـلة المقبـلة ومـع تحـسـن الأجواء، ستشهد زيادة في التدفق والإقبال على هذه الملاعب، مرشحين في الوقت نفسه ارتفاع سعر الإيجار لتلك الملاعـب المجـهزة بأحدث الإمكانيات في بعض أيام الموسم.
وأبان رمزي الموسى أن هناك خطوات بسيطة من شأنها تطوير هذه الملاعب بوسائل ترفيهية محببة للشباب، كأن يتم تزويدها بالمسابح وألعاب الأطفال، وتوفير صالات للبلياردو، والتنس بنوعيه الأرضي والطاولة، وأجهزة البلاي ستيشن، ومظلات على ارتفاعات كبيرة للحد من حرارة الشمس، وكذلك توفير مقاعد ومجالس كاستراحة سواء للاعبين الاحتياط أو حتى للجمهور الغفير الذي يؤم هذه المباريات ويبدي حرصاً كبيراً على متابعتها.
وبين الموسى أن تلك الملاعب استطاعت حل أزمة تسكع الشباب في الشوارع، وأضحت مواقع مناسبة ومهيأة لهم لممارسة أنشطتهم الرياضية المحببة لهم، لافتاً إلى أن هذه الملاعب المزروعة أكثر تطبيقاً لاشـتراطات السلامة من الملاعب الترابية داخل الأحياء، حيث إن للملاعب الترابية أضرارا صحية على اللاعب نفسه من بينها تأثيرها على مرضى الربو وإصابات الجروح وما يصـاحبـها من تلوث موقع الإصابة بفعل دخول الأتربة المليئة بالجراثيم إلى داخل الجسم، بالإضافة إلى إصابات المفاصل والركبة نتيجة الارتفاعات والانخفاضات في أرضية الملعب الترابي.
برزت في الآونة الأخيرة في محافظة الأحساء ظاهرة التوسع في إنشاء ملاعب كرة القدم المغلقة والتي تستثمر من قبل ملاكها لغايات تأجيرها إلى الشباب في المنطقة الباحثين عن استثمار أوقاتهم في نشاطات بدنية ورياضية تستثمر وقتهم وتعينهم على تطوير مهاراتهم وبناء قدرة جسدية كبيرة واكتساب لياقة بدنية عالية.
وقد لوحظ أن هذه المشاريع التي بدأت كفكرة خجولة، باتت من أكثر المشاريع الطموحة والمدرة للدخل، بعد أن نجحت في تحقيق أرباح كبيرة، وعادت على ملاكها بريع كبير يتراوح ما بين 140 ريالاً إلى 180 ريالاً في الساعة الواحدة، وعلى فرض أن متوسط سعر إيجار الساعة الواحدة هو 160 ريالاً فقط، فإن عائد الدخل المتوقع في الشهر المتأتي من هذه المنشأة الاستثمارية الرياضية يزيد عن 55 ألف ريال في الشهر الواحد.
وفي ظل هذه الأرباح المجزية، فقد لوحظ تكاثر هذه المنشآت، حتى وصل عددها في بعض المواقع الريفية في واحة الأحساء إلى 7 ملاعب مزروعة بالعشب الأخضر الطبيعي أو الصناعي بمساحة تتراوح ما بين ألفي متر مربع حتى 3500 متر مربع.
وتم تزويد هذه الملاعب بالإنارة الكافية، وبمجموعة من دورات المياه، وغرف تبديل الملابس وكوفي شوب للمشروبات الساخنة والسريعة والوجبات السريعة.
وقال عبدالله الحسيني "صاحب ملعب" إن تأجير الملاعب المغلقة باتت تجارة مربحة، وسط إقبال كبير عليها من جميع الفئات العمرية، حتى إنها أصبحت متنفساً لجميع أبناء الأحساء، في ظل نقص الأماكن السياحية والترفيهية في المحافظة المخصصة للشباب على وجه الخصوص.
وأضاف الحسيني: أن فكرة المشروع ناجحة في الأحساء دون سواها من المناطق السعودية الأخرى، مستشهداً في ذلك بمدينة الدمام التي قد تكون مثل هذه المشاريع فيها أقل نجاحاً والإقبال عليها متدن، ولا تلقى نشاط مماثلا لما هو عليه الحال في الأحساء، مرجعاً ذلك إلى أن مدينة الدمام تزخر بالعديد من المواقع الترفيهية المتعددة والمخصصة للشباب، والتي من أبـرزها الرياضات البحرية على شـواطـئ الخلـيج العربي، إلى جانب توفر العديد من المجمعات والمـراكـز التجـارـية والمنتجعات السياحية.
وأشار الحسيني إلى أن هذه الملاعب تستقطب فرق لكرة القدم من الشباب وكبار السن والموظفين الحكوميين والقطاعات الأهلية ليلاً ونهاراً صيفاً وشتاءً، وهو يتبارون فيما بينهم من خلال تنظيم بطولات دوري تحاكي بطولات الدوري الوطني ومباريات الذهاب والإياب والتأهل إلى مستويات ضمن فرقا ومجموعات.
وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة زيادة في الملاعب المغلقة المخصصة للتأجير، أو الملاعب الخاصة بالشباب والعائلات وسط مزارعهم وفي أراضيهم الخاصة، ولاسيما أن سعر تجهيز الملعب غير مكلف تبعاً لمساحته الإجمالية، حيث يتم جلب العشب الأخضر الطبيعي أو الصناعي بمتوسط سعر 75 ريالا للمتر المربع الواحد.
واعتبر الحسيني أن هذه الملاعب تسهم في الحد من مخاطر الملاعب الترابية وحوادث السير خلال لعب الأطفال في المواقع القريبة من الطرقات، لافتاً إلى أن الأسعار ثابتة في الليل والنهار باعتبار أن كلفة الكهرباء ليست مرتفعة على حد قوله.
وأشار عاملون آسيويون في تلك الملاعب لـ "الوطن" أن هذا النشاط، أصبح منافساً قوياً للاستراحات الزراعية للشباب، فالملعب المغلق يجمع بين ظروف الاستراحة بالإضافة إلى وجود الملعب ذاته، وتستمر هذه الملاعب بالعمل منذ الساعة الرابعة عصراً حتى العاشرة ليلاً.
وفي أيام الإجازات والعطل الأسبوعية حتى الساعة الثانية عشرة، أي بواقع 8 ساعات يومياً بإيراد يومي لا يقل عن 1100 ريال، مؤكدين أن الإقبال متزايد وبالأخص في فترات الذروة بعد صلاتي المغرب والعشاء يومياً لتصل الحجوزات لأكثر من 5 أيام مقبلـة بسبب إغلاق الحجوزات مبكراً، مضيفين أن كثيرا من الفرق المتبارية في هذه الملاعب يتقاسمون الأجرة فيما بينهم.
وتوقـعـوا أن الأيـام القليـلة المقبـلة ومـع تحـسـن الأجواء، ستشهد زيادة في التدفق والإقبال على هذه الملاعب، مرشحين في الوقت نفسه ارتفاع سعر الإيجار لتلك الملاعـب المجـهزة بأحدث الإمكانيات في بعض أيام الموسم.
وأبان رمزي الموسى أن هناك خطوات بسيطة من شأنها تطوير هذه الملاعب بوسائل ترفيهية محببة للشباب، كأن يتم تزويدها بالمسابح وألعاب الأطفال، وتوفير صالات للبلياردو، والتنس بنوعيه الأرضي والطاولة، وأجهزة البلاي ستيشن، ومظلات على ارتفاعات كبيرة للحد من حرارة الشمس، وكذلك توفير مقاعد ومجالس كاستراحة سواء للاعبين الاحتياط أو حتى للجمهور الغفير الذي يؤم هذه المباريات ويبدي حرصاً كبيراً على متابعتها.
وبين الموسى أن تلك الملاعب استطاعت حل أزمة تسكع الشباب في الشوارع، وأضحت مواقع مناسبة ومهيأة لهم لممارسة أنشطتهم الرياضية المحببة لهم، لافتاً إلى أن هذه الملاعب المزروعة أكثر تطبيقاً لاشـتراطات السلامة من الملاعب الترابية داخل الأحياء، حيث إن للملاعب الترابية أضرارا صحية على اللاعب نفسه من بينها تأثيرها على مرضى الربو وإصابات الجروح وما يصـاحبـها من تلوث موقع الإصابة بفعل دخول الأتربة المليئة بالجراثيم إلى داخل الجسم، بالإضافة إلى إصابات المفاصل والركبة نتيجة الارتفاعات والانخفاضات في أرضية الملعب الترابي.